ابن أبي حاتم الرازي
12
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
والمشكاة ( 5289 ) والفتح ( 9 / 342 ) والترغيب ( 4 / 252 ) وابن عدي في « الكامل » ( 2 / 472 ) والدرر ( 127 ) . : 30 : كلها : 2 : قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن وسرّها هذه الكلمة : « إيّاك نعبد وإيّاك نستعين » فالأوّل تبرؤ من الشّرك ، والثّاني تبرؤ من الحول والقوّة والتفويض إلى اللَّه عز وجلّ ، وهذا المعنى في غير آية من القرآن كما قال تعالى : « فاعبده وتوكّل عليه وما ربّك بغافل عمّا تعملون » ، وقوله تعالى : « قل هو الرحمن آمنّا به وعليه توكّلنا » ، وقوله تعالى : « رب المشرق والمغرب لا إله إلَّا هو فاتخذه وكيلا » . وأوّل هذه السورة خبر من اللَّه تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى ، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك وهو قادر عليه ، كما جاء في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب » . صحيح . متفق عليه . رواه البخاري ( 1 / 192 ) ومسلم في ( الصلاة ، ح / 34 ) وأبو داود ( ح / 822 ) والترمذي ( ح / 247 ، 311 ) والنسائي ( 2 / 137 ، 138 ) وأحمد ( 5 / 314 ) والبيهقي ( 2 / 38 ، 61 ، 164 ، 375 ) وابن أبي شيبة ( 1 / 360 ) الدارقطني ( 1 / 321 ، 322 ) وأبو عوانة ( 2 / 124 ) ونصب الراية ( 1 / 365 ) والإرواء ( 2 / 10 ، 11 ) .